العدد ١٦ - ٢٠١٧

«خيمةٌ للحنين»

محمود درويش الأندلسي

ألا تُشفق على عشّاق غرناطة يا إنسانَ المستقبل؟
من تعتقد أنّك تعاقب إذا حطّمت المرآة
التي كنت أنظر فيها؟
لست أنا غير انعكاسك واللهب فوق
قلب يحترق»
(أراغون)١

محمود درويش الأندلسي
العدد ١٦ - ٢٠١٧

هذا المقال متوفر للمشتركين فقط. إشترك هنا.