العدد ١٦ - ٢٠١٧

ثمن العزلة الغزّاوية

إسلاموفوبيا وغربوفوبيا

كانت لديّ مُعلّمة أحبّها كثيراً حين كنت في المدرسة الإعداديّة الحكوميّة، منتصف التسعينيّات بدولة الإمارات حيث انتقلنا من مخيّم رفح جنوب قطاع غزّة تبعاً لعمل والدي. أحياناً كانت هذه المعلّمة تحبّ أن تعطينا دروساً في مادّة التربية. قالت لنا خلال أحد هذه الدروس «المسلم لو كانت لديه ذنوب، يحاسبه الله عليهاومن ثمّ يدخل الجنّة، المسيحي يدخل النار حتى لو كانت أعماله جيّدة، فهو ليس مسلماً».

إسلاموفوبيا وغربوفوبيا
العدد ١٦ - ٢٠١٧

هذا المقال متوفر للمشتركين فقط. إشترك هنا.