العدد ١٥ - خريف ٢٠١٦

محاولة في فهم المقاومة الثقافية السّورية

أذكر المرّة الأولى التي شاهدت فيها فيلماً لعمر أميرالاي، منذ أربع سنوات. كان هذ الفيلم بعنوان "طوفان في بلاد البعث". لم أستطع أن أصدّق أنّ فيلماً صُوّر بعد بضع سنواتٍ فقط من ربيع دمشق المقموع بدا منطقياً، بخلاف كلّ شيء آخر كنت أقرأه، وأراه، وأشاهده، وأسمعه بشأن سورية. "طوفان في بلاد البعث" (عام ٢٠٠٣) عبارة عن عملٍ فنيّ خالد. يختتم هذا الفيلم ثلاثيّة أميرالاي بشأن "سدّ الطبقة"، سدٌ ترابيّ شيّده نظام الأسد على نهر الفرات بين عامَي ١٩٦٨ و١٩٧٣، يقع على مسافة أربعين كيلومتراً من المنبع من مدينة الرقّة.

العدد ١٥ - خريف ٢٠١٦

هذا المقال متوفر للمشتركين فقط. إشترك هنا.