العدد ١٥ - خريف ٢٠١٦

قصّتي مع الجنرال ميشال عون

"إيه ويالّا... سورية اطلعي برّا". ردّدتُها عندما كنتُ في الخامسة من عمري. يومها، اصطحبني أهلي إلى "قصر الشعب" (قصر الجمهوريّة في بعبدا). مشينا طويلاً للقاء قائد الجيش اللبنانيّ آنذاك، العماد ميشال عون. حملت العلم اللبنانيّ، وردّدت أغنيةً لماجدة الرومي قد تكون "سقط القناع"، لا أذكر. لكنّني أذكر أنّني ارتديتُ قبّعة الجيش المرقّطة، وصرختُ مطالبةً بخروج الجيش السوريّ من لبنان. لم أكن أدرك حينها، وأنا طفلة في الخامسة من العمر، ما فعله الجيش السوريّ.

العدد ١٥ - خريف ٢٠١٦

هذا المقال متوفر للمشتركين فقط. إشترك هنا.