العدد ١٥ - خريف ٢٠١٦

حوار مع ادولف ريد

حملة بيرني ساندرز نجاحات وإمكانيات

خلافاً لجميع التوقّعات، تمكّن بيرني ساندرز من الفوز بأكثر من ثلاثة عشر مليون صوت (٤٣٪ من المجموع الكليّ) وثلاث وعشرين ولاية في الترشيحات لانتخابات الرئاسة الاميركيّة. لم يظفر بالترشيح النهائيّ، لكنّه خلّف أثراً واضحاً على جيلٍ من الناخبين الجدد وعلى الخطاب السياسيّ في البلاد.

سيبقى معنى هذا بالنسبة إلى اليسار والحركة العماليّة في البلاد رهناً بالمستقبل. في حوار مع دانييل زامورا، في الدوريّة البلجيكيّة إيتود ماركسيست، يناقش أدولف ريد أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة بنسلڨينيا هذه الظاهرة وما يمكن أن تعنيه للمستقبل.

. كيف تفسّر نجاح حملة ساندرز؟ وحتى مع خسارته الترشيح النهائيّ، كانت سابقةً أن يوشك "اشتراكيٌّ ديمقراطيٌّ" مُعلَن على هزيمة مَنْ يمكن أن نعتبرها السياسيّة الأقوى في الولايات المتحدة [هيلاري كلينتون]. فالمبلغ الذي تمكَّن من جمعه، وعدد الناس الذي اجتذبهم إلى الحملة والأفكار التي عمّمها كلّها أمورٌ لم تكن متوقّعة أبداً.

هذا المقال متوفر للمشتركين فقط. إشترك هنا.

حملة بيرني ساندرز نجاحات وإمكانيات
العدد ١٥ - خريف ٢٠١٦