العدد ١٦ - ٢٠١٧

الكتابة والترجمة واللغة

الحقوق: منشورة في الغارديان البريطانية ١٢ كانون الأول / ديسمبر ٢٠١٤.

أنا أكتب منذ حوالي ثمانين عاماً. بدأت بالرسائل ثمّ الأشعار والخطب، وبعدها الرّوايات والمقالات والكتب، والآن أكتب ملاحظات. ممارسة الكتابة كانت حيويّة بالنّسبة إليّ، ساعدتني على أن أعطي الأشياء معنى وأن أستمرّ. على أنّ الكتابة فرعٌ لما هو أعمق وأعمّ - علاقتنا باللغة بذاتها. وموضوع هذه الملاحظات القليلة هو اللغة.

لنبدأ بتفحّص نشاط المترجمين من لغة إلى أخرى. معظم التّرجمات هذه الأيّام تقنيّة، أنا هنا معنيّ بالترجمات الأدبيّة: ترجمات نصوص تُعنى بالتجربة الفرديّة.

العدد ١٦ - ٢٠١٧

هذا المقال متوفر للمشتركين فقط. إشترك هنا.