العدد ١٦ - ٢٠١٧

عشر رسائل عن المكان

1

يتساءل أحدهم: هل لا تزال ماركسيّاً؟ لم يكن مرّة الاجتياح الذي أحدثه السعي وراء الرّبح بمثل الاتّساع الذي هو عليه الآن. كلّ النّاس تقريباً يعرفون ذلك. كيف يمكن ألّا ننتبه إلى ماركس الذي تنبّأ بهذا الاجتياح وحلّله؟ قد يكون الجواب أنّ أناساً، أناساً كثيرين، قد خسروا كلّ توازنهم السياسيّ. بدون خرائط، لا يدرون إلى أيّ وجهة يتّجهون.

العدد ١٦ - ٢٠١٧

هذا المقال متوفر للمشتركين فقط. إشترك هنا.