العدد ١٦ - ٢٠١٧

ضد هزيمة العالم الكبرى

في تاريخ الفنّ يصادف المرء نبوءات غريبة. نبوءات لم يكن الفنّان يقصدها بذاتها. كأنّ المرئيّ بذاته يمكن أن يعاني هو نفسه من كوابيس. فمثلاً، تنطوي لوحة «انتصار الموت» لبروغل، المرسومة في ستينيات القرن السادس عشر، والمعروضة الآن في متحف البرادو، على نبوءة رهيبة عن معسكرات الاعتقال النازيّة.

معظم النّبوءات، عندما تتحدّد، محكوم عليها بأن تكون سيّئة، ذلك أن عمليّات الإرهاب تتكرّر عبر التّاريخ حتّى لو اختفى بعضها، في حين لا تولد سعادات جديدة. السعادة هي دوماً السعادة المنقضية. ما يتغيّر هو أنماط النّضال من أجل تلك السعادة.

العدد ١٦ - ٢٠١٧

هذا المقال متوفر للمشتركين فقط. إشترك هنا.